بلسم جرووح
السلام عليك ايها الزائر انت غير مسجل مسبقا ندعوك يالتسجيل و شكرا
مدير المنتدى

بلسم جرووح

منتدى بلسم جرووح افاق من الابداع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 درجات الذكر "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو معاذ البليدي
ذهب المنتدى
ذهب المنتدى


عدد المساهمات : 142
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/11/2012
العمر : 45

مُساهمةموضوع: درجات الذكر "   الأحد يناير 27, 2013 1:38 am


الذكر على ثلاث درجات:
الدرجة الأولى:
الذكر الظاهر من ثناء، أو دعاء، أو رعاية. يريد بالظاهر: الجاري على اللسان، المطابق للقلب، لا مجرد الذكر اللساني. فإن القوم لا يعتدون به. فأما ذكر الثناء: فنحو: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. وأما ذكر الدعاء فنحو: (رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) و يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، ونحو ذلك. وأما ذكر الرعاية: فمثل قول الذاكر: الله معي، والله ناظر إلي، الله شاهدي، ونحو ذلك مما يستعمل لتقوية الحضور مع الله، وفيه رعاية لمصلحة القلب، ولحفظ الأدب مع الله، والتحرز من الغفلة، والاعتصام من الشيطان والنفس. والأذكار النبوية تجمع الأنواع الثلاثة، فإنها متضمنة للثناء على الله، والتعرض للدعاء والسؤال، والتصريح به، كما في الحديث: أفضل الدعاء الحمد لله. والأذكار النبوية متضمنة أيضا لكمال الرعاية ومصلحة القلب والتحرز من الغفلات والاعتصام من الوساوس والشيطان .
الدرجة الثانية:
الذكر الخفي، وهو الخلاص من القيود، والبقاء مع الشهود، ولزوم المسامرة. يريد بالخفي ههنا: الذكر بمجرد القلب، بما يعرض له من الواردات. وهذا ثمرة الذكر الأول. ويريد بالخلاص من القيود: التخلص من الغفلة والنسيان، والحجب الحائلة بين القلب وبين الرب سبحانه. والبقاء مع الشهود: ملازمة الحضور مع المذكور، ومشاهدة القلب له، حتى كأنه يراه. ولزوم المسامرة: هي لزوم مناجاة القلب لربه، تملقا تارة، وتضرعا تارة، وثناء تارة، واستعظاما تارة، وغير ذلك من أنواع المناجاة بالسر والقلب. وهذا شأن كل محب وحبيبه كما قيل:
إذا ما خلونا والرقيب بمجلس فنحن سكوت والهوى يتكلم
الدرجة الثالثة:
الذكر الحقيقي، وهو شهود ذكر الحق إياك، والتخلص من شهود ذكرك. ومعرفة افتراء الذاكر في بقائه مع الذكر. إنما سمي هذا الذكر في هذه الدرجة حقيقيا، لأنه منسوب إلى الرب تعالى. وأما نسبة الذكر للعبد، فليست حقيقية. فذكر الله لعبده هو الذكر الحقيقي، وهو شهود ذكر الحق عبده، وأنه ذكره فيمن اختصه وأهله للقرب منه ولذكره، فجعله ذاكرا له. ففي الحقيقة: هو الذاكر لنفسه، بأن جعل عبده ذاكرا له، وأهله لذكره، أي جعله أهلا لأن يذكره، فلولا أن وفقه الله لذكره، لما كان ذاكرا له.
أسأل الله تعالى أن يجعلنا من الذاكرين الشاكرين، إنه سبحانه وتعالى نعم المولى ونعم النصير. فيه فائدة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
درجات الذكر "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بلسم جرووح  :: القسم العام :: منتدى التنافس و المسابقات :: قسم السنة الخامسة ابتدائي :: قسم الباكلوريا العام :: قسم الغات :: اللغات الاخرى :: المنتدى الاسلامي :: الحوض الاسلامي العام-
انتقل الى: