بلسم جرووح
السلام عليك ايها الزائر انت غير مسجل مسبقا ندعوك يالتسجيل و شكرا
مدير المنتدى

بلسم جرووح

منتدى بلسم جرووح افاق من الابداع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  تقوى الله "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو معاذ البليدي
ذهب المنتدى
ذهب المنتدى


عدد المساهمات : 142
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/11/2012
العمر : 45

مُساهمةموضوع: تقوى الله "    الجمعة يناير 04, 2013 11:31 pm

1 مبدأ : الوصية بتقوى الله "
أقول مبتدئا ببسم الله متبركا ، ومثنيا على الحبيب صلاة بها متعبدا . الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المصطفى المبعوث رحمة للعالمين سيد الأولين والآخرين اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين إن خير ما يُبتدأ به أي خطاب الوصية بتقوى الله عز وجل ، ونجد أن أول من أوصى بتقوى الله ، الله تبارك وتعالى في كتابه وهي وصيته للأولين والآخرين ، لأن الكل عبيده ، قال تبارك وتعالى { وللهِ مَا فِي اِلسَّمَوَاتِ وَمَا فِي اِلَارْضِ وَلَقَدْ وَصَيْنَا الذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قََبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمُ أَنِ اتَّقُوا الله وإن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لله مَا فِي السَّمَوَات وَمَا فِي الَارْضِ وَكَانَ اللهُ غَنِيًّا حَمِيدًا } الآية 131 من سور النساء ،
وهذا الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم باعتباره حامل لواء الإسلام والمشرع للأمة نجده يوصي بتقوى الله تبارك وتعالى ففي حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه أنه قال: وعظنا رسول الله موعظةً وجِلت منها القلوب وذرفت منها العيون، فقلنا: يا رسول الله، كأنّها موعظة مودِّع فأوصِنا، قال: (أوصيكم بتقوى الله ...) الحديث وهو عند أحمد والترمذي وأبو داود .
ونفس الأمر سار عليه أصحابه خير الخلق بعد رسل الله فنجد ذلك واضحا في كتب أبي بكر أو خطابته رضي الله عنه ، وكذا عمر رضي الله عنه ، وغيرهم ممن كان يتصدر للأوامر .
ونحن تبع لسلفنا الصالح في هذا الأمر ، لأن التقوى هي طريق رضا الله ، لأنها تنطوي على صلاحي الدنيا والآخرة ن قلت : حن أيضا نوصي بها بعضنا بعضا، بل لا نريد أن يمضي يوم إلا وفيه من يوصينا بتقوى الله ، سواء في بداية دخوله أو في نهايته ، والوصية بها عبارة عن تذكير ، لعل أحدا يتق ربه ، فيستشعر بالمسؤولية المنوطة بعنقه .
إذا فأول ما نتواصى به ، وآخر ما نتواصى به هو : تقوى الله ، العاصم من القواصم ، النور في الظلمات ، وهي حبل موصل إلى جنات النعيم، قال { وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} الآية 200 من سورة آل عمران وقال { سَارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالَارْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ } الآية 133 من سورة آل عمران ، فكما نلاحظ لم يتركها القرءان ولا السنة ، ونحن أولى بالأخذ بالكتاب والسنة . فنوصي بعضنا بعضا بتقوى الله وفي حديث أبي ذر، ومعاذ بِن جبل رضي الله عنهما، قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن ) رواه الترمذي وقال: حديث حسن
ذكر حمزة الجزري " أن عمر بن عبد العزيز رحمه الله كتب إلى رجل يوصيه فقال : أوصيك بتقوى الله الذي لا يقبل غيرها ولا يرحم إلا أهلها ، ولا يثيب إلا عليها ، فإن الواعظين بها كثير ، والعاملين بها قليل .
وسُئل بعضهم عن قوله تعالى: (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ) فقال: لمن راقب ربه عز وجل وحاسب نفسه وتزود لمعاده.
وقد ذكروا أن التقوى على مراتب ثلاث :
الأولى " حمية القلب ، والجوارح عن الآثام والمحرمات .
الثانية " حميتها عن المكروهات .
الثالثة " الحمية عن الفضول وما لا يعني .
فلا يسعنا ونحن نقرأ مثل هذه النصوص إلا أن نتواصى بتقوى الله ، وقد ذكرنا أنها تكون آخرا كما تكون أولا . فلنجعلها مبدءا من المبادئ التي نتلاقى عليها في منتدانا هذا . فإن أصبت فمن الله وحده ، وإن أخطأت فالنفس الشيطان مصدر الأخطاء والله أعلم .
أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم من كل ذنب . أحبتي أحبكم في الله حياكم الله والسلام عليكم ورحمة الله . أخوكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تقوى الله "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بلسم جرووح  :: القسم العام :: منتدى التهاني و الترحيب-
انتقل الى: